الإجارة

الإجارة هي صيغة تمويلية تقوم على عقد الإجارة المعروف.في الفقه الإسلامي يقوم بموجبه شركة التمويل الإسلامي بتمويل شراء معدات وآلات، أو عقارات أو أصول أخرى نيابة عن العميل استناداً إلى عقد الإجارة المتفق عليه والتعهد المقدم من الشركة أو العميل الذي ينص على نقل ملكية الأصل في نهاية مدة الإجارة إلى المستأجر، ويكون ثمن الأجرة الكلية ثابتا او متغيراً بطريقة تسمح للمؤجر من استعادة إجمالي رأس ماله زائداً هامش ربح معلوم ثابت أو متغير ومسمى في عقد الإجارة.

هنالك العديد من الفوائد المجنية من امتلاك المسكن، كما أن عملية تقييمها، والحصول على التمويل اللازم، والبحث عن المسكن، وإدارة عملية الانتقال تشكل تحدياً ليس بالسهل. لذلك من الضروري أن يضع الإنسان في اعتباره كل التفاصيل المتعلقة بشراء المسكن قبل اتخاذ القرار، ويساعده في ذلك التخطيط الجيد خلال كل العملية.

إن الشعور بالفخر الناتج عن الامتلاك هو في العادة الحافز الرئيسي لكل شخص بأن يصبح مالكاً للمسكن. ذلك بالإضافة إلى أن لمالكي المساكن الحرية لتعديل مسكنهم بالطريقة التي تعجبهم، كذلك تشجعهم إمكانية ارتفاع قيمة العقار من إدخال التحسينات عليه، ومن شأن الملكية أن توفر لهم الشعور بالاستقرار والطمأنينة والأمان في استثمار مُجز للمستقبل.

على الرغم من الالتزام المالي الذي تنطوي عليه عملية شراء المسكن، والتقلبات الدورية في أسعار العقارات، فإن شراء المسكن يعتبر استثماراً سليماً. ومع أن أسعار العقارات تتحرك صعوداً وهبوطاً، فقد زادت قيمة العقار تاريخياً، وبالتالي فإن الاستثمار العقاري يعتبر في العادة آمناً ومربحاً.

غالباً ما تتساوى دفعات الإيجار للمسكن مع الأقساط الشهرية التي يدفعها المالك لسداد التمويل السكني. وبالنسبة للمستأجر فإن التكاليف الثابتة مثل رسوم الصيانة؛ عادة ماتكون مدمجة في قيمة الإيجار، في حين أنها تعتبر لمالك المسكن كتكلفة منفصلة. ومع ذلك فإن دفع هذه التكاليف مقابل الحصول على تمويل لشراء مسكن يعود بالنفع مستقبلاً ويتيح لمالك المسكن أن ينقل ملكية العقار بقيمته المتنامية إلى أولاده وأحفاده.

بمجرد اتخاذ قرار شراء مسكن، يجب على الشخص المعني أن يحدد وقت الشراء وتكلفته. هناك مجموعة من الأدوات والموارد المتاحة لمساعدة مشتري المساكن على اتخاذ هذا القرار، مثل المخططين الماليين، وأخصائي التمويل السكني، والمستشارين القانونيين.

الخطوة التالية التي على معظم مالكي المساكن القيام بها هي الحصول على تمويل سكني من بنك أو من شركة تمويل سكني. تتطلب تسهيلات التمويل السكني دفعات شهرية يجب تسديدها طوال فترة التمويل والتي يمكن أن تتراوح بين 5 سنوات إلى 30 سنة ويمكن تنظيمها بعدة طرق مختلفة. من الممكن أن يكون اختيار شركة التمويل السكني أمر معقد، وبالتالي من المهم أن يبحث المشترون بعناية لتحديد المصدر المثالي للتمويل السكني الذي يلبي احتياجاتهم.

تقوم شركات التمويل السكني عادة بتعيين ممثل تمويل لكل عميل للمساعدة على عملية التأهّل واختيار التسهيل الأكثر ملاءمة له. كذلك يقوم الممثل بإبقاء العميل على علم بحالة التسهيل طوال إجراءات التأهيل ومساعدته على تحضير المستندات ذات الصلة، والتعامل مع الجوانب القانونية.

يتعين على المشترين التأكد من طرح أي أسئلة أو استفسارات على ممثل التمويل السكني. للحصول على قائمة شاملة بالنصائح حول كيفية إدارة عملية شراء مسكن بنجاح، يرجى زيارة قسم فوائد ملكية المسكن ونصائح لمشتري المساكن.